UncategorizedDecember 29, 2006 2:56 pm
عاجل/تونس : أنباء مؤكدة عن توسع دائرة المواجهات المسلحة

عاجل من مرسل الكسيبي
-الوسط التونسية

بلغ الوسط التونسية ظهيرة هذا اليوم الجمعة 29 ديسمبر 2006,الموافق للتاسع من ذي الحجة 1427 ه,أنه استمع ليلة البارحة الخميس الثامن من ذي الحجة الى دوي طلق ناري حي وكثيف بمنطقتي باب بنات وباب سعدون بالعاصمة تونس,وأفادت مصادر وثيقة وجد مطلعة على اتصال بالوسط التونسية أن البلاد التونسية تعيش حالة من الطوارئ غير المعلنة في أغلب ولايات الجمهورية ,حيث لازم معظم السكان منازلهم وامتنعوا عن التنقل خارج مدنهم نتيجة الانتشار الأمني الكثيف ونشر الحواجز بين تقاطعات مختلف الطرق السريعة والوطنية.

هذا وعمدت وحدات من مختلف قوى الأمن والحرس الوطني والتدخل السريع وقوات النظام العام ومختلف التشكيلات الأمنية الى القيام بحملات تفتيش غير مسبوقة شملت كل السيارات وخطوط النقل البعيدة بين المدن والجهات,فيما شهدت مناطق الجنوب التونسي تدفقا غير مسبوق لحافلات السياح الى جهات غير معلومة رجحت بعض المصادر أن تكون من أجل تـأمين مغادرتها للبلاد عبر مطار جربة أو ربما الحدود الليبية التونسية .

وفي السياق نفسه ذكرت مصادر الوسط بأن مختلف الطرق المؤدية الى الجنوب التونسي شهدت خلوا من حركة المرور المدنية المعتادة ,فيما عدى تواجد أمني مكثف وتدفق واسع لقافلات من حافلات السياح المرفوقة بوحدات من الأمن باتجاه الجنوب.

من جهة ثانية أفادت مصادرنا من داخل الجمهورية أن دوي الطلق الناري استمع له أيضا مساء يوم أمس على مستوى الطريق السيارة الرابطة بين العاصمة تونس ووسط البلاد ,وقد ذكرت مصادر الوسط من داخل البلاد بأن اشتباكات متقطعة ومتجددة وعلى علاقة راجحة باكتشاف احدى الخلايا النائمة لعناصر مايسمى ب"السلفية الجهادية" ,وقعت بمنطقة حمام الأنف-15 كم جنوب العاصمة تونس يوم السبت الماضي .

يذكر أن مواجهات مسلحة بين عناصر من الجيش الوطني وعناصر قيل أنها تنتمي لجماعات متشددة على علاقة بالارهاب ,قد وقعت ليلة الثلاثاء الماضي واستمرت الى حدود صباح نفس اليوم بمنطقة جبل الرصاص .

هذا وعمدت السلطة في تونس الى التكتم الشديد على الأحداث نتيجة مايمكن أن يترتب عنها من حالة ذعر وقلق في صفوف وكالات الأسفار الأجنبية ,والتي تنظم رحلات مكثفة باتجاه البلاد التونسية انطلاقا من كبريات العواصم الغربية والعالمية. 

وفي سياق اخر على علاقة بالأوضاع السياسية للبلاد حيث تعرف تونس انتقادات شديدة ولاذعة من الأوساط السياسية والحقوقية العالمية نتيجة سجلها غير المريح في موضوعات حقوق الانسان والحريات العامة والأساسية ,تأكد للوسط خبر فقدان الشيخ الحبيب اللوز الرئيس السابق لحركة النهضة المحظورة للقدرة على السمع في مستوى الأذن اليمنى علاوة على فقدان تام للابصار على مستوى العين اليمنى وذلك على خلفية الاهمال الصحي الذي تعرض له أثناء فترة اعتقاله لأسباب سياسية على مدار عقد ونصف.

وفي خبر اخر ورد للتو من تونس فان الوجه الاسلامي البارز المهندس محمد المسدي ,وهو طيار من أمهر طياري الخطوط الجوية التونسية والقريب هو الاخر من تيار النهضة المحظور ,اصبح جراء ماتعرض له من تعذيب واهمال داخل المعتقل عاجزا عن المشي ,اذ أفادت مصادر موثوقة للوسط بانه لايمكنه القيام بابسط الواجبات الا بمساعدة لصيقة من زوجته أو افراد عائلته.

هذا وقد أضافت مصادر سياسية مطلعة للوسط بأن السلطة قد استدعت للتحقيق مجموعة من ابرز القيادين في حركة النهضة على خلفية رسالة حسن نية واستعداد للاصلاح والمصالحة وطي صفحة الماضي وجهوها لأعلى هرمها في شهر جويلية المنقضي ,وقد ذكرت مصادرنا في تونس بأن موضوعات التحقيق دارت حول سبل وكيفية التقاء هذه القيادات والتنسيق الحاصل فيما بينها.

وعلى علاقة بنفس الموضوع عبرت مجموعة من أبرز قياديي الحزب الحاكم "التجمع الدستوري الديمقراطي" عن حالة قلقها العميق تجاه ماالت اليه أوضاع البلاد من انغلاق واحتقان سياسي وأكدت في محادثات جانبية مع بعض الأوساط السياسية القريبة من المعارضة عن حالة تذمرها العميق من سيطرة بعض العناصر اليسارية الاستئصالية على دواليب الحكم والدولة ,وأكدت الكوادر الحزبية العليا للبلاد على ارتهان خطير للقرار السياسي في تونس لهذه المجموعة التي اخترقت التجمع سنة 1988 .

وفي تذكير أخير أشارت مصادر الوسط في تونس الى حالة قلق شعبي واسع وغير مسبوق على خلفية انتقال الاحتقان السياسي من واجهة القلق المدني الى حالة من المواجهة المسلحة التي تنبئ بعواقب خطيرة في بلد ترتكز فيه اعتمادات الدخل القومي بصفة رئيسة على قطاع الخدمة والصناعة السياحية.

تاريخ الخبر 29 ديسمبر 2006-س 15 بتوقيت وسط أوربا

Uncategorized 2:25 pm

Tunisie : le nouveau jeu de dames

Le Parti démocratique progressiste (PDP) a, depuis mardi, une femme à sa tête. Celle-ci pourrait affronter la «première Dame» de Tunisie lors des prochaines élections, comme certains observateurs le prédisent.

 

Maya Jéribi fraîchement élue à la tête du Parti démocratique progressiste (PDP) tunisien a entamé mardi son mandat. C’est la première fois qu’une femme se trouve à la tête d’un parti politique en Tunisie. Elle succède ainsi à l’avocat Néjib Chebbi, qui n’a pas brigué de nouveau mandat pour «donner un exemple en matière d’alternance » après 23 ans à la direction du parti. Le PDP est l’une des principales formations de l’opposition légale en Tunisie qui compte huit partis d’opposition légaux et trois autres non reconnus. La nouvelle patronne du PDP est une ancienne journaliste de l’hebdomadaire d’opposition « Arraï ». De formation biologiste, la dame est âgée de 46 ans et avait adhéré au PDP dès sa fondation en 1983, après un passage à l’UNICEF. Mme Jéribi résume les futures orientations du parti dans la lutte pour des élections libres et loyales et pour des réformes constitutionnelles à même de garantir une vie démocratique en Tunisie. Favorable au dialogue avec le pouvoir en place, elle estime cependant que «c’est le pouvoir qui refuse le dialogue non seulement avec les partis (radicaux), mais aussi avec les diverses composantes de la société civile». Quant aux élections présidentielles de 2009, Mme Jéribi pense que «ce rendez-vous, qui est important non seulement pour les partis politiques et les composantes de la société civile, exige au préalable une concertation approfondie au sein de notre parti et avec nos partenaires de l’opposition». Une opposition dominée, depuis toujours, par le parti au pouvoir, le Rassemblement constitutionnel démocratique (RCD) du président Zine El Abidine Ben Ali.  La scène politique tunisienne compte pourtant huit partis d’opposition légaux et trois autres non reconnus. Ils possèdent des points divergents en raison de leurs attitudes respectives vis-à-vis du pouvoir. Le nouveau chef du PDP aura par contre à faire face à un nouveau chef politique, qui paraîtra bientôt sur la scène politique tunisienne. Il s’agit de Leïla Ben Ali dont le mari projette de la “lancer“ dans la politique. «La première Dame» de Tunisie, s’est fait connaître au sein d’associations militant pour les droits de la femme et de l’enfant. Le couple présidentiel a trois enfants : deux filles et un garçon. Leïla Ben Ali a beaucoup de volonté et s’impose grâce à son charisme politique. Ses discours sont diffusés sur la radio et télévision officielles et publiés en intégralité dans la presse gouvernementale. Lors de la dernière campagne électorale du président Ben Ali en 2004, c’est elle qui a procédé à la lecture du discours de clôture sous les applaudissements du président de la république et des participants. La scène politique tunisienne sort du commun et se féminise. Les prochaines élections en Tunisie se passeront peut-être entre femmes.

Par : Sanaa Tamssnaoui (Avec agences)
Le 28-12-2006

SOURCE: http://www.aujourdhui.ma

UncategorizedDecember 28, 2006 1:50 pm
قولوا الحقيقة للشعب !

آفاق الشعب التونسي صبيحة يوم الأحد 24 ديسمبر الجاري على خبر المواجهة المسلحة بين قوات البوليس والجيش التونسي وعناصر مسلحة ظلت حتى اليوم مجهولة الهوية. كما ظلت الأحداث نفسها محاطة بالغموض جراء التعتيم الإعلامي الذي اتبعته السلطة بما ترك المجال مفتوحا للإشاعة والروايات المختلفة. وقد اضطرت السلط التونسية إلى نشر الخبر بطريقة صحفية جافة ملمحة إلى أن الأمر لا يعدو أن يكون سوى مواجهة بين قوات الأمن وعصابة مخدرات خطيرة أمكن التغلب عليها بسرعة، وهو ما رددته جرائد التعليمات ضاحكة على ذقون المواطنين وفاتها أن الشعب يمكن أن يستجلي الحقيقة رغم التعتيم والكذب.

فالحقيقة أن دورية للشرطة بضاحية حمام الأنف جنوب العاصمة التونسية استرابت في أمر شاحنة من نوع "إيسيزو" يمتطيها ستة أشخاص فأمرتها بالوقوف لكن سائق الشاحن عنّ بالهروب رافضا الانصياع لأوامر الدورية. عندئذ لاحقتهم سيارة الشرطة وانطلقت عملية مطاردة في شوارع الحي ما بين منطقة الشعبية وحمام الشط. وأمام إصرار الدورية على ملاحقتهم أطلق ممتطو الشاحنة النار صوب سيارة البوليس التي سارعت بطلب تعزيزات أمنية للسيطرة على الوضع. وتواصلت المطاردة باتجاه نصب تذكار العدوان الصهيوني على مقر القيادة الفلسطينية في حمام الشط حيث حاول ممتطو الشاحنة التحصّن بإحدى المنازل قيد البناء. وهناك جرت عملية مواجهة مسلحة بين الطرفين سقط فيها قتيلان من العناصر المسلحة وألقي القبض على عنصرين آخرين منهم فيما تمكن اثنان آخران من الانسحاب والفرار باتجاه الحي السكني المتاخم لجبل بوقرنين، وعلى ما يبدو تمكنا من الإفلات من مطاردة أعوان البوليس والحرس في منطقة الحي الجامعي بتلك المنطقة.

ومن جانب قوات البوليس قتل أحد أعوان البوليس من فرقة البوليس السياسي برتبة مأمور شرطة يدعى محمد رشاد وجرح ملازم شرطة نقل إلى مستشفى ضاحية المرسى شمال العاصمة حيث لفظ أنفاسه مساء يوم الثلاثاء 26 ديسمبر.

وقد جيء بعدد كبير من العساكر لمحاصرة وتمشيط المنطقة الجبلية الواقعة بين الطريق الرئيسية عدد 1 والطريق السيّارة الرابطة بين تونس العاصمة وسوسة من الجانب الآخر لجبل بوقرنين.

وتجددت المواجهة المسلحة بين فرق الجيش التونسي ومسلحين في جبل الرصاص المتاخم لقرية مرناق، وتروج أخبار بأن عدد هؤلاء المسلحين يقدر بـ 10 فرّوا وتحصنوا بهذه المنطقة الجبلية الوعرة والغابية. وقد أفادنا شهود عيان من المنطقة بان قوات الجيش ضربت حصارا على المنطقة وأقامت ثلاثة خطوط حواجز لمراقبة وتفتيش الوافدين عليها والخارجين منها. وسُمِعَتْ مساء يوم الثلاثاء 26 ديسمير أصوات الطلق الناري هناك بما يفيد أن المواجهة المسلحة قد تجددت وما تزال جارية.

ولوحظ من جهة أخرى حضور مكثف للبوليس ولأعوان الحرس حاملين للأسلحة النارية على غير العادة في مناطق مختلفة من العاصمة تونس وحتى في جهات أخرى من البلاد. وهو ما يني أن الأمر لا يتعلق فقط بمواجهة مع عصابة مخدرات خطيرة,

وتؤكد بعض أوساط عليمة من الجيش التونسي أن المواجهة جرت وتجري مع عناصر من عصابة مسلحة من جماعة "السلفية الجهادية" قد تكون تسرّبت إلى البلاد من الخارج.

هذه هي حقيقة الأحداث التي جرت في تونس مؤخرا والتي تصرّ السلطات على إخفائها على الشعب حتى ترسخ الانطباع السائد حول استقرار الوضع وسيطرة النظام عليه.

إن ظهور مثل هذه الأحداث إنما يؤشر على مدى ما بلغته الأوضاع في بلادنا من تردّي وأن الغضب الشعبي الذي أمكن للسلطة إخماده بالحديد والنار والقبضة الأمنية يمكن أن يؤدي رغم كل شيء إلى مثل هذه الأحداث الأليمة وإلى ظهور مثل هذه الجماعات المتطرفة والموغلة في الرجعية والتي تريد استغلال النقمة الشعبية في غير وجهتها الصحيحة.

لقد آن الأوان لكي يرفع عن الشعب التونسي كابوس القمع والتسلط والفساد والقهر والاستغلال وإلا فإن لبلاد مهددة بفوضى السلاح والاقتتال الدامي الذي يتحمل مسؤوليته نظام السابع من نوفمبر الاستبدادي.

SOURCE:

قائمة مراسلة حزب العمال الشيوعي التونسي

الموقع : http://www.albadil.org
البريد الالكتروني : pcot@albadil.org
للإشتراك : ابعث رسالة إلكترونية فارغة إلى albadil-request@albadil.org موضوعها SUBSCRIBE
للإنسحاب : ابعث رسالة إلكترونية فارغة إلى albadil-request@albadil.org موضوعها UNSUBSCRIBE
UncategorizedDecember 27, 2006 10:06 pm

http://www.dailymotion.com/visited/search/Bourguiba/video/xtmtw_7-novembre-1987

SerendipityDecember 26, 2006 3:17 am

La Flèche de Paris 26/12/1936

Une grande figure du syndicalisme tunisien

Fils du peuple, M. M’hammed Ali, après des études sérieuses en Allemagne, rentrera en Tunisie pour travailler au relèvment moral et matériel de ses compatriotes. Né dans un milieu prolétaire, toute son énergie, tout son courage le portaient vers cette classe ouvrière qu’il aimait et qu’il voulait défendre. Animé d’une fois ardente, doué d’une éloquence sobre mais persuasive, il acquit de bonne heure une grande notoriété dans le monde ouvrier et devient bientôt le leader du syndicalisme tunisien.

M’ahmmed Ali entreprit d’éduquer, d’organiser la masse des ouvriers livrés à la rapacité de leurs employeurs et mal défendus par le C.G.T. d’alors. Il réussit à les grouper dans une C.G.T. tunisienne (C.G.T.T.). Mais il comptait sans les militants confédérés et même certains socialistes qui, voyant en lui un concurrent, lui créèrent les pires difficultés. De son côté, le gouvernement réalisant le danger qu’il y avait à le laisser poursuivre sa propagande résolut de l’arrêter.

Réunissant contre lui l’uninamité de la colonie française, traqué par la police, pourchassé partout, M’hammed Ali ne tarda pas à être pris.

 

Après une longue détention, il fut exilé en Egypte. Là il exerça le métier de conducteur de taxi, puis entra au service d’un riche égyptien. Mais, homme d’action, il se lassa vite de cette vie paisible et décida de gagner le Maroc, pour combattre dans les rangs d’Abd El Krim. Il fut arrêté en debarquant à Tanger et traduit devant le tribunal mixte, pour infraction à un arrêté d’expulsion dont il était l’objet, ce qui lui a valu d’être refoulé en Egypte qu’il devait quitter pour l’Arabie où Ibn Saoud lui proposa une importante fonction dans la direction des Postes. Ce syndicaliste dont l’action était toute sa raison d’être, déclina l’offre, préférant garder toute sa liberté, toute son indépendance. Docteur ès sciences économiques de l’Université de Berlin, il donna des cours d’économie politique au collège Al Falah et traduit ce que professait un savant allemand converti à l’Islam, à l’Institut musulman Seoudien. En même temps il était conducteur d’auto-car et faisait le service entre Jeddah et la Mecque. La mort le surprit dans un accident à Oued Fatima au mois de D’hou Al Kâada (hégire).

Jusqu’à ses derniers jours, il ne cessa de penser à ses frères ouvriers tunsiens auxquels prodiguait dans ses lettres conseils et encouragements. La Tunisie a perdu en lui un de ses meilleurs enfants, un de ses leaders les plus aimés. Ses compatriotes n’oublieront jamais sa grande figure de syndicaliste tunsien.

Hédi NOUIRA

[ Article reproduit par Ahmed Khaled dans son livre "Hédi Nouira, Itineraire d’un Intellectuel Militant et Homme d’Etat"; Editions Zakhâref, Tunis, janvier 2006. Pages 77,78.]

FictionDecember 25, 2006 8:24 pm
Interview exclusive de la Source Officielle Anonyme
Signe d’une timide ouverture ou début d’une glasnost tardive du régime tunisien ? Je laisse aux lecteurs le soin d’interpréter ce geste inouï des autorités : la Source Officielle Anonyme, cette star des agences de presses mondiales basées à Tunis, a finalement accepté d’être interviewée par TUNeZINE. Sous couvert de l’anonymat, cela va sans dire.
C’était une interview pleine de surprises. La première des surprises était le lieu du rendez-vous ultrasecret : L’église orthodoxe grecque de Tunis ! J’étais, comme vous tous, curieux de voir à quoi ressemble ce porte-parole qui n’adresse la parole qu’aux journalistes étrangers. Ma citoyenneté canadienne a au moins servi à quelque chose. En pénétrant dans l’église, j’ai été accueilli par une forte odeur d’encens et un silence de cimetière. J’ai tout de suite pensé que j’étais en avance sur l’heure du rendez-vous. Je me suis assis sur un banc de la dernière rangée et, pour tuer le temps, sorti une biographie en allemand du docteur Josef Goebbels.

 

Soudain, une voix, surgie de nulle part, m’interpelle : « Monsieur Khayyâm, je suis là ! ». Je sursaute, saisi par une terreur indescriptible. Il m’a fallu quelques secondes pour réaliser que source officielle anonyme se cachait derrière des rideaux au fond de l’église !

Source Officielle Anonyme (S.O.A.) : Ne vous approchez pas, s’il vous plaît. Sinon, je disparais à l’instant. J’attends vos question.

O.K. : Vous allez rester derrière les rideaux ?

S.O.A. : Oui. Vous ne me pourrez jamais me voir.

O.K. : Pourquoi vous cachez-vous ?

S.O.A. : Excusez-moi, Monsieur Khayyâm, mais votre question est stupide !

O.K. : Vous êtes l’auteur des déclarations que vous communiquez aux agences de presse basées à Tunis ?

S.O.A : Non. Je ne suis qu’un porte-parole.

O.K. : Porte-parole de qui ?

S.O.A. : C’est un émissaire qui me délivre les communiqués officiels.

O.K. Qui est cet émissaire ?

S.O.A. : Je n’ai jamais vu son visage. Ni même le visage de son chauffeur ! La procédure est toujours la même : une voiture anonyme aux vitres fumées s’arrête devant le siège de mon administration. La malle s’ouvre automatiquement et je dois ramasser l’enveloppe cachetée qui s’y trouve.

O.K. Cet émissaire reçoit ses ordres de qui ?

S.O.A. : Je ne suis pas mieux informée que vous.

O.K. : Mais cet émissaire ramasse l’enveloppe au Palais, non ?

S.O.A. : Non. Le Palais ne communique jamais directement avec le monde extérieur. Ce sont les annexes du Palais, dont les bureaux sont anonymes, qui se chargent de la communication entre le Palais et le monde extérieur.

O.K. Les communiqués que vous délivrez aux agences de presse reflètent le point de vue de quelle autorité ? La Présidence ? Le gouvernement ? Le Ministère des affaires étrangères ?

S.O.A. : La réponse à cette question m’échappe. Elle dépasse mes compétences.

O.K. : L’émissaire sait-il qui est l’auteur de ces textes anonymes ?

S.O.A. : Non. Il n’est qu’un émissaire.

O.K. : Pourquoi vos communiqués ne sont-ils jamais destinés aux Tunisiens ?

S.O.A. : J’obéis à des ordres. C’est tout ce que je sais.

O.K. : Les ordres de qui ?

S.O.A. : Je ne me suis jamais posé la question. Je sais seulement que les ordres viennent d’en haut.

O.K. : Vous ne savez pas qui sont vos supérieurs ? C’est étrange !

S.O.A. : C’est comme ça que fonctionne l’administration à laquelle j’appartiens.

O.K. : Cette administration a-t-elle un nom ?

S.O.A. : Voilà une autre question stupide !

J’entends un claquement derrière les rideaux. L’église replonge dans le silence. Un silence angoissant, typiquement tunisien.

 

Omar Khayyâm
1er-11-2005

UncategorizedDecember 21, 2006 1:23 pm

Nouvelles des libertés - Émission de la RTBF - Tunisie - La dictature est-elle plus belle au soleil?  

 

http://smawebdesign.com/mcgallerypro/show.php?start=0&id=127&video=1

UncategorizedDecember 18, 2006 2:16 pm

 

Le 14 juillet 1789 Louis XVI a noté dans son journal intime : "rien" ! Le général Ben Ali est peut-être aussi aveugle devant la marche de l’histoire que le dernier roi de France. Sait-il qu’il vient de déclencher une révolution - la Grande Révolution de Novembre - en remaniant son gouvernement le 10 novembre 2004 ? Le fait que la Culture "émigre" aux Affaires étrangères est en lui-même une mini-révolution…culturelle. Mais l’événement majeur réside ailleurs. Un petit détail dont la signification profonde a échappé à toutes les agences de presse : Rafik Belhaj Kacem, ancien conseiller du général Ben Ali pour les Droits de l’Homme est désigné ministre de l’Intérieur. Ne vous étonnez pas si demain le journal La Presse vous bombardera par cette nouvelle fracassante : Les Droits de l’Homme maîtres absolus de l’Intérieur !

 

Jalel Zoghlami Ben Brick a déclaré de sa lugubre cellule de la prison de Mornag : " C’est une histoire à dormir debout !". Maître Mokhtar Trifi a été foudroyé par la nouvelle. Encore sous le choc, il a déclaré à la presse :" Après cette nomination, la LTDH [1] n’a plus de raison d’être". Elle n’est pas la seule ONG à perdre sa raison d’exister. On s’attend à ce que le CNLT [2] et l’AISPP [3] annoncent leur auto-dissolution.

 

Le nouveau ministre de l’Intérieur ne mâche pas ses mots. Devant une foule de journalistes ravis et subjugués, il a déclaré : "Nous ne lésinerons pas sur les moyens dans notre guerre pour les Droits de l’Homme. Les ordres du président Zine El Abidine Ben Ali sont stricts : Les Droits de l’Homme ne sont pas un sujet à discuter mais à imposer."

 

Bref, le printemps tunisien qu’on attendait depuis des décennies est enfin arrivé en… novembre. Après la descrispation, l’apaisment, l’ouverture graduée, le dégel etc. est enfin arrivée l’Ere des grands bouleversments politiques. Un poète anonyme de Tunis, rescapé du camp de Rjim Maatoug - notre Sibérie nationale - ne cache pas ses larmes : "Je sens une odeur de jasmin se dégager des caves …" [4]

[1] Ligue Tunisienne des Droits de l’Homme
[2] Conseil National pour les Libertés en Tunisie
[3] Association Internationale de Soutien aux Prisonniers Politiques
[4] Les sinistres caves du Ministère de l’intérieur

Omar Khayyâm
10-11-2004

UncategorizedDecember 17, 2006 10:27 pm

Cette grande bibliothèque tunisienne qui vient de brûler

Par Moncef Marzouki

Un célèbre proverbe africain dit que « lorsque meurt un vieux sage, c’est toute une   bibliothèque  qui a  brûlé ». Ce triste 16 décembre 2006, avec la disparition de Hammadi Farhat, une  grande bibliothèque  tunisienne  est  partie en fumée. Un de nos proverbes  dit que « tout mort voit ses jambes se rallonger ». Que c’est facile en effet de grandir par des éloges post-mortem quelqu’un qu’on a essayé parfois de rapetisser toute sa vie. Mais Hammadi Farhat n’a nul besoin qu’on lui rallonge les jambes dans son cercueil. Il les avait bien  longues durant toute sa vie. Je suis bien placé pour en témoigner puisque j’ai fréquenté ce grand seigneur de façon continue, depuis notre première rencontrée en 1981, jusqu’à la dernière… l’avant-veille de son départ définitif.

L’homme a commencé par susciter en moi une immense reconnaissance.Ce grand chirurgien de l’Hôpital universitaire de Sousse était l’un des rares praticiens à soutenir le projet de médecine communautaire que j’essayais de faire vivre dans un environnement sceptique pour ne pas dire méprisant. Lui, le brillant chirurgien était convaincu que le combat pour la santé se jouait dans les dispensaires, par la prévention et des soins de qualité donnés aux plus pauvres. Un jour, je suis allé le voir en lui expliquant que trop de cas de chirurgie bénigne étaient transférés dans de mauvaises conditions des dispensaires au CHU, faute de formation et de petits moyens, qu’on pouvait diminuer ce débit absurde et coûteux  en formant, ou en recyclant , internes, médecins et infirmiers dans la petite et la chirurgie d’urgence.

Hammadi Farhat s’enthousiasma pour le programme. Il forma sans rien demander en retour , des dizaines de professionnels ravis par la présence dans leurs dispensaires miteux de ce grand maître. Le transfert  facile vers l’hôpital décrût de façon spectaculaire, à la grande fierté de tous et au soulagement de nombreux malades.

L’homme suscita en moi très rapidement un immense respect. Le maître ne faisait pas, à l’instar de presque tous ses collègues dans le commerce du bistouri. Il opéra gratuitement de nombreuses années à l’hôpital de Mahdia . Il était dévolu corps et  âme à la nouvelle faculté de Sousse et à l’hôpital public. Or qu’advient-il dans notre système de tels hommes : les responsabilités et les honneurs ? Bien sûr que non, sinon en quoi serions nous des sous-développés ? Le sous-développement n’est-il pas dû en partie au pouvoir absolu qu’exercent  les fidèles sur les compétents ? Exit Hammadi Farhat de l’hôpital et de la faculté. Trop  critique, trop exigeant, trop encombrant, trop grand pour les petits chefs fidèles et incompétents.

En le voyant partir au milieu des années 80 , je ne savais pas que j’étais moi-même en sursis et que je ne tarderai pas à connaître le même sort. Hammadi Farhat, ne faisait pas partie de ces médecins pointus et obtus, le nez sur l’organe et faisant abstraction de la société. Il était avant tout un médecin citoyen. La table du dialogue social lui était aussi familière que la table d’opération. Il présida pendant de longues années la section de Sousse de la Ligue Tunisienne des droits de l’Homme, apporta son soutien à la création du Forum pour les libertés et le travail, à celle du Congrès pour la République. Il a été pendant plus de deux décennies dans la région du Sahel la figure emblématique du médecin engagé pour promouvoir la santé des plus pauvres, la démocratie et les droits de la personne.

L’homme finit à la longue par susciter en moi une immense affection…une affection quasi filiale. Sa maison de Hergla, devenue le long des années un véritable caravansérail où se bousculaient sa grande tribu, ses innombrables amis,  représenta  pour moi, surtout lors de dix terribles dernières années, un véritable havre .

C’est auprès de lui, et de sa merveilleuse femme Monique, médecin dévolue corps et âme pendant quatre décennies à la santé des plus pauvres, que je trouvais le soutien et  le réconfort de l’amitié et de la solidarité.

Ah, ici je dois avouer que Hammadi Farhat suscita aussi en moi une immense exaspération. Rendez-vous compte, en vingt ans de parties d’échecs, je n’ai gagné contre lui que deux ou trois fois (dont une fois en trichant un peu, juste un tout petit peu…). Une semaine avant son départ, il traversa le cordon de police autour de ma maison sans un regard pour les innombrables zombies qui m’assiègent depuis deux mois, le vieil échiquier de nos mémorables batailles sous les bras. Je l’ai prévenu que durant ces cinq années à Paris, je m’étais frotté aux logiciels les plus avancés et que ses chances de me battre étaient nulles. Il sourit et remporta avec élégance deux parties. Bravo  l’artiste, bravo  maître.

C’est à la fin de la deuxième partie qu’il se sentit mal et que j’ai dû appeler Monique pour qu’il soit transféré d’urgence à la clinique. Puis il nous a quitté. J’aurais presque envie de le lui reprocher, un peu comme s’il nous avait tous laissé tomber.

Je ne jouerai plus aux échecs avec mon maître, mon ami, mon collègue, mon frère d’armes, mais je porterai comme tous ceux qui ont eu le privilège de le connaître sa mémoire à jamais intacte. Comment pourrait-il en être autrement puisque Hammadi Farhat est une figure de notre avenir et non de notre passé. Cet homme appartient à une race très spéciale de Tunisiens, dont faisait partie aussi Mohamed Chakroun et Hachemi Ayari. De telles personnes, comme d’autres moins connues, ont été, et sont les dépositaires discrets et tenaces de valeurs morales salvatrices aujourd’hui méprisées, rejetées en arrière plan, mais patientes : l’intelligence de l’esprit, l’élégance de l’âme, la générosité du cœur et la force de la volonté. Hammadi Farhat  fait donc partie des gardien du feu, de cette lumière qui un jour dissipera les ténèbres qui enveloppent aujourd’hui la Tunisie.

SOURCE: TUNISNEWS DU 17/12/2006

SerendipityDecember 14, 2006 4:31 am
Par Jean-Michel Truong
Au mémorial du génie humain les trophées s’accumulent, trop nombreux – de la brebis Dolly au télescope spatial Hubble – pour être énumérés. Devant un si glorieux palmarès, qui pourrait croire que son détenteur soit sur le point de céder le podium ?

Certes, au fil de l’histoire, l’homme n’a cessé d’en rabattre. Longtemps, il s’est cru le nombril de la Création. Pour en finir avec cette illusion, pas moins de trois corrections d’optique lui furent prescrites, par Copernic (1), Darwin et Freud (2). Il s’empressa d’inventer un nouveau mythe : faute d’être le pivot immuable autour duquel toute chose orbiterait, il serait le point de convergence de l’histoire, sa couronne, sa clé de voûte, par qui tout l’édifice tiendrait et trouverait sa justification (3).

Comme si Dieu – ayant, au sixième jour d’une courte carrière, fait de l’homme son régisseur – avait remisé sa charrue et s’était rangé des affaires (4). Nul ne se demande à quoi il passe son temps depuis. Mais Dieu n’est pas un rentier oisif. À peine rentré de week-end, il reprenait le collier. Plaise ou non au fondé de pouvoir présomptif, pendant l’humanité, l’évolution continue.
 
Au demeurant, c’est grande chance que le Créateur n’ait pas tout misé sur son champion humain. Car de sinistres déroutes ternissent ses lauriers et le disqualifient à jamais. Shoah, Goulag, Grand Bond en avant : au siècle dont nous sortons il trouva moyen d’anéantir délibérément deux cents millions de ses contemporains
(5), et d’en laisser périr distraitement quelques centaines de millions de plus – comptant si peu, ceux-là, que nul ne prit la peine de les nombrer et encore moins de les nommer. Pas de stèle pour commémorer les enfants des tiers et quart mondes, dont le seul tort en regard de la postérité fut d’avoir eu des bourreaux moins inoubliables que Hitler, Staline ou Mao Zedong.

Ces spectres, que notre siècle fit naître par nuées pour aussitôt les abandonner à la faim et à la maladie, ont pourtant droit à leur épitaphe, même s’il est plus difficile d’y inscrire le nom de leurs assassins. Sur les tombes des martyrs du stalinisme, un seul suffit, éponyme. Mais sur celles des victimes de l’humanité en marche, la place manque : ce sont les nôtres qu’il y faudrait graver, car elles sont les déchets de nos festins, les cendres de nos feux d’artifice, les dommages collatéraux de la guerre sans merci que chacun désormais livre à chacun.

Au tableau d’horreur de l’humanité gisent enfin les débris de myriades de formes vivantes, animales ou végétales, abolies à un rythme qui n’eut d’équivalent que lors des catastrophes écologiques du Permien – où disparurent la quasi-totalité des espèces marines – ou du Crétacé – qui mit fin à l’hégémonie des grands sauriens (6). Comme pressé d’en finir, l’homme s’en prend à présent, avec méthode et détermination, aux conditions mêmes de son existence.

Ce siècle si prodigue en vies imagina en outre les moyens d’en exterminer infiniment plus en infiniment moins de temps, si bien qu’au cours de celui qui s’inaugure nous avons toutes chances de connaître Goering plus l’intelligence artificielle, Goebbels plus Internet et Mengele plus le génie génétique. Pour vanter les prouesses de nos ordinateurs comme celles de nos bombes, nous passâmes en quelques décennies des kilo- aux giga-quelque chose. Un changement d’échelle d’ordre comparable s’imposera pour chanter sans hyperbole celles des prochains Ubu : Leurs Auschwitz et leurs Rwanda, leurs guerres tribales et leurs nettoyages ethniques, leurs Tchernobyl, leurs Bhopal et leurs Seveso, leurs vaches folles et leurs poulets dioxinés, leurs thalidomide et leurs sangs infectés, produiront des kilo-génocidés, des méga-épurés et des giga-contaminés (7). Quant aux enfants éthiopiens, s’ils s’obstinent à crever à l’ancienne, ce sera sur nos consoles multimédias, en direct, 3D et stéréo, dans le chatoiement aguicheur des bannières d’AOL.com.

L’humanité est décidément mal partie, au point que rares sont les biologistes qui parieraient sur ses chances de mourir de sa belle mort, au terme des cinq à dix millions d’années que toute espèce bien née peut, sauf accident, espérer passer ici-bas (8). Supposons pourtant que, contre toute probabilité, elle survive à ses agissements. Supposons encore que les comètes, astéroïdes et autres objets contondants intersidéraux aient la bonne idée d’aller jouer ailleurs que sur ses plates-bandes (9). Supposons même qu’elle sorte indemne de la fusion de notre Voie lactée avec sa voisine la plus proche, Andromède, dans 3,7 milliards d’années. Reste une échéance qu’elle ne pourra éluder : quand, dans quatre milliards et demi d’années, le Soleil, en panne d’hydrogène, entamera ses réserves d’hélium, enflant jusqu’à absorber Mercure et Vénus et provoquant sur Terre une élévation de température telle qu’eau et atmosphère s’évaporeront sans espoir de retour, et avec elles toute trace résiduelle de vie.

Pour les réchappés de la torréfaction qui, fuyant les ardeurs de la géante rouge, auraient, par hypothèse, trouvé refuge aux confins du système solaire, dans les parages soudain plus riants de Neptune ou Pluton, le sursis ne serait que de courte durée : cinquante millions d’années, au terme desquelles, à court d’hélium à présent, le Soleil brûlera ses tous derniers meubles – rogatons de carbone, scories de fer – puis, exténué, rendra l’âme, jetant dans l’assistance un froid définitif (10). Peut-être le dernier homme trouvera-t-il encore assez d’ironie pour citer Nietzsche : " En quelque recoin écarté de l’univers répandu dans le flamboiement d’innombrables systèmes solaires, il y eut une fois un astre sur lequel des animaux intelligents inventèrent la connaissance. Ce fut la minute la plus arrogante et la plus mensongère de l’ ‘histoire universelle’ : mais ce ne fut qu’une minute. À peine quelques soupirs de la nature, et l’astre se figea, et les animaux intelligents durent mourir (11)." 

La science-fiction, qui n’épargne pas ses efforts pour réconforter ceux que la perspective du grand chaud-froid final indispose, imagine à ce développement déplaisant une variante heureuse : l’exode. Trop froid, notre système solaire ? Qu’à cela ne tienne : Allons nous chauffer ailleurs ! La science hélas s’excuse de ne pouvoir suivre les scénaristes de Disney et Dreamworks dans ce remake cosmique de la sortie d’Egypte : les dimensions de notre galaxie sont telles que, même à bord d’un vaisseau filant à la vitesse de la lumière, il faudrait plusieurs dizaines de milliers d’années pour atteindre la terre promise. Si par malchance il ne se trouvait point de planète de rechange fréquentable au sein de la Voie lactée (12), le peuple élu devrait se résoudre à errer deux millions d’années dans le désert intergalactique avant d’apercevoir les verts pâturages d’Andromède. Et comme une mauvaise nouvelle ne vient jamais seule, pour atteindre pareille vitesse – la théorie de la relativité reste sur ce point inflexible – l’improbable véhicule devrait disposer d’une quantité d’énergie infinie. M. Albert Einstein prie donc MM. Lukacs et Spielberg de bien vouloir revoir leur story-board.

La mort du soleil marque dans le temps l’extrême limite de validité du ticket humain. Au-delà de cette borne, l’univers deviendra de plus en plus inhospitalier à la vie telle que nous la connaissons. Les mêmes forces qui rendirent possible la formation des astres puis celle des molécules hypercomplexes à l’origine de la matière vivante, conspireront à les décomposer jusqu’en leurs constituants les plus élémentaires : " Ainsi, la quasi totalité de la matière […] termine sa vie en lumière. L’univers ne sera plus alors qu’un immense océan de rayonnement […] d’où la chaleur se retirera chaque jour un peu plus. […] Cà et là, éparpillés dans l’obscurité glaciale, emportés par l’expansion universelle, flotteront encore quelques microscopiques grains de poussière. […] L’univers, au fil de son expansion, se diluera de plus en plus : il se videra toujours plus de son contenu de matière et de rayonnement. Mais le "vide" ne sera jamais complet. Les particules fantômes […] le peupleront pour l’éternité (13)."

Enchâssée dans un corps à la fois vulnérable et suicidaire, l’intelligence semble prise dans un piège mortel, condamnée à périr avec son porteur, à plus ou moins brève échéance : au mieux quatre milliards et demi d’années si celui-ci parvient à accompagner le Soleil jusqu’à l’ultime panne sèche, bien moins si la guigne le place sur la trajectoire d’un chauffard cosmique, et moins encore si sa persévérance dans l’automutilation reçoit sans plus attendre sa juste rétribution. Avec l’homme, clé de voûte autoproclamée de l’évolution, l’intelligence croupit en réalité dans un cul de basse-fosse. Ce qu’avait fort bien pressenti le paléontologue et philosophe Pierre Teilhard de Chardin : " Sauf à supposer le Monde absurde, il est nécessaire que la Conscience échappe, d’une manière ou d’une autre, à la décomposition dont rien ne saurait préserver, en fin de compte, la tige corporelle ou planétaire qui la porte (14)."

Si donc quelque exode s’impose, ce n’est pas à une humanité en froid avec sa galaxie natale, mais à l’intelligence menacée du naufrage de son vaisseau. Aura-t-elle le temps de jeter un canot à la mer, ou sombrera-t-elle avec lui, comme jadis les malheureux piégés dans les cales du Titanic ?

En fait, le sauvetage est déjà en cours. Tandis que nous nous sabordons, l’intelligence, subrepticement, embarque dans un nouvel esquif.

Commencée avec l’homme, son odyssée bientôt se poursuivra sans lui.

Notes
(1) A. Koyré, Du monde clos à l’univers infini, Gallimard, 1973.
(2) S. Freud, " Une difficulté de la psychanalyse ", L’Inquiétante Etrangeté et autres essais, Gallimard, 1985, pp. 181-183.
(3) Conception profondément enracinée dans une certaine tradition philosophique et religieuse : " La nature ne fait rien sans but ni en vain et elle a tout fait pour l’homme " (Aristote, Politique, I, IX, 12) ; ou encore : " [l’homme] mérite certes le titre de seigneur de la nature et, si l’on considère la nature comme un système téléologique, il est selon sa destination la fin dernière de la nature " (E. Kant, Critique de la faculté de juger, Gallimard, Folio-Essais, 1989, p. 404) ; "On dirait bien, quand on observe l’évolution, qu’elle a été programmée pour aboutir à l’homme, et pour que les autres animaux et les plantes fassent du reste du monde un lieu pour lui." (R. Broom, The Coming of Man : Was it Accident or Design ? Witherby, 1933, p. 220) ; " Corps et âme, mais vraiment un, l’homme est, dans sa condition corporelle même, un résumé de l’univers des choses qui trouvent ainsi, en lui, leur sommet…" (encyclique "Gaudium et spes", 14, §1). Cette façon de voir est encore très populaire de nos jours, en dépit des efforts des biologistes, comme S. J. Gould ( La Vie est belle, Le Seuil, 1999), ou des anthropologues, tels R. Leakey, R. Lewin (La Sixième Extinction, Flammarion, 1997, pp. 101 sq).
(4) "Dieu acheva au septième jour l’œuvre qu’il avait faite, il arrêta au septième jour toute l’œuvre qu’il faisait" (Genèse, 2,2).
(5) E. J. Hobsbawm, L’Age des extrêmes, Histoire du Court XXème Siècle, Complexe, 1999, pp. 564-565.
(6) R. Leakey, R. Lewin, op. cit.
(7) " Les crimes de l’extrême civilisation sont certainement plus atroces que ceux de l’extrême barbarie " (Barbey d’Aurevilly, cité par Guido Ceronetti, Le Silence du corps, Albin Michel, 1984, p. 69).
(8) R. Leakey, R. Lewin, op. cit., p. 320 sq.
(9) Un des fragments de comète Shoemaker-Levy 9 qui en juillet 1994 percuta Jupiter avait trois kilomètres de diamètre : cf http://www.seds.org/nineplanets/nineplanets/sl9.html
. Celui qui à la fin du Crétacé eut raison des dinosaures n’avait quant à lui "que" dix kilomètres de diamètre… Or, on a compté qu’environ sept cents astéroïdes de cette taille étaient susceptibles à terme de croiser notre orbite. "Odds are Million-to-One But an Asteroïd Cometh", International Herald Tribune, 9 février 2000, p. 2.
(10) Trinh Xuan Thuan, La Mélodie secrète, Gallimard, coll. "Folio essais", 1991, p. 256 sq.
(11) F. Nietzsche, "Vérité et mensonge au sens extramoral", Œuvres philosophiques complètes, Gallimard, vol. I, 1975, t. 2, p. 277.
(12) Selon P. Ward, D. Brownlee (Rare Earth, Springer Verlag, 2000), tirant le bilan des recherches astronomiques récentes, il semble qu’il y ait dans l’univers beaucoup moins d’asiles convenables pour la vie qu’initialement espérés.
(13) Trinh Xuan Thuan, op.cit., p. 263.
(14) P. Teilhard de Chardin, Le Phénomène humain, Seuil, 1955.