UncategorizedDecember 29, 2006 2:56 pm
عاجل/تونس : أنباء مؤكدة عن توسع دائرة المواجهات المسلحة

عاجل من مرسل الكسيبي
-الوسط التونسية

بلغ الوسط التونسية ظهيرة هذا اليوم الجمعة 29 ديسمبر 2006,الموافق للتاسع من ذي الحجة 1427 ه,أنه استمع ليلة البارحة الخميس الثامن من ذي الحجة الى دوي طلق ناري حي وكثيف بمنطقتي باب بنات وباب سعدون بالعاصمة تونس,وأفادت مصادر وثيقة وجد مطلعة على اتصال بالوسط التونسية أن البلاد التونسية تعيش حالة من الطوارئ غير المعلنة في أغلب ولايات الجمهورية ,حيث لازم معظم السكان منازلهم وامتنعوا عن التنقل خارج مدنهم نتيجة الانتشار الأمني الكثيف ونشر الحواجز بين تقاطعات مختلف الطرق السريعة والوطنية.

هذا وعمدت وحدات من مختلف قوى الأمن والحرس الوطني والتدخل السريع وقوات النظام العام ومختلف التشكيلات الأمنية الى القيام بحملات تفتيش غير مسبوقة شملت كل السيارات وخطوط النقل البعيدة بين المدن والجهات,فيما شهدت مناطق الجنوب التونسي تدفقا غير مسبوق لحافلات السياح الى جهات غير معلومة رجحت بعض المصادر أن تكون من أجل تـأمين مغادرتها للبلاد عبر مطار جربة أو ربما الحدود الليبية التونسية .

وفي السياق نفسه ذكرت مصادر الوسط بأن مختلف الطرق المؤدية الى الجنوب التونسي شهدت خلوا من حركة المرور المدنية المعتادة ,فيما عدى تواجد أمني مكثف وتدفق واسع لقافلات من حافلات السياح المرفوقة بوحدات من الأمن باتجاه الجنوب.

من جهة ثانية أفادت مصادرنا من داخل الجمهورية أن دوي الطلق الناري استمع له أيضا مساء يوم أمس على مستوى الطريق السيارة الرابطة بين العاصمة تونس ووسط البلاد ,وقد ذكرت مصادر الوسط من داخل البلاد بأن اشتباكات متقطعة ومتجددة وعلى علاقة راجحة باكتشاف احدى الخلايا النائمة لعناصر مايسمى ب"السلفية الجهادية" ,وقعت بمنطقة حمام الأنف-15 كم جنوب العاصمة تونس يوم السبت الماضي .

يذكر أن مواجهات مسلحة بين عناصر من الجيش الوطني وعناصر قيل أنها تنتمي لجماعات متشددة على علاقة بالارهاب ,قد وقعت ليلة الثلاثاء الماضي واستمرت الى حدود صباح نفس اليوم بمنطقة جبل الرصاص .

هذا وعمدت السلطة في تونس الى التكتم الشديد على الأحداث نتيجة مايمكن أن يترتب عنها من حالة ذعر وقلق في صفوف وكالات الأسفار الأجنبية ,والتي تنظم رحلات مكثفة باتجاه البلاد التونسية انطلاقا من كبريات العواصم الغربية والعالمية. 

وفي سياق اخر على علاقة بالأوضاع السياسية للبلاد حيث تعرف تونس انتقادات شديدة ولاذعة من الأوساط السياسية والحقوقية العالمية نتيجة سجلها غير المريح في موضوعات حقوق الانسان والحريات العامة والأساسية ,تأكد للوسط خبر فقدان الشيخ الحبيب اللوز الرئيس السابق لحركة النهضة المحظورة للقدرة على السمع في مستوى الأذن اليمنى علاوة على فقدان تام للابصار على مستوى العين اليمنى وذلك على خلفية الاهمال الصحي الذي تعرض له أثناء فترة اعتقاله لأسباب سياسية على مدار عقد ونصف.

وفي خبر اخر ورد للتو من تونس فان الوجه الاسلامي البارز المهندس محمد المسدي ,وهو طيار من أمهر طياري الخطوط الجوية التونسية والقريب هو الاخر من تيار النهضة المحظور ,اصبح جراء ماتعرض له من تعذيب واهمال داخل المعتقل عاجزا عن المشي ,اذ أفادت مصادر موثوقة للوسط بانه لايمكنه القيام بابسط الواجبات الا بمساعدة لصيقة من زوجته أو افراد عائلته.

هذا وقد أضافت مصادر سياسية مطلعة للوسط بأن السلطة قد استدعت للتحقيق مجموعة من ابرز القيادين في حركة النهضة على خلفية رسالة حسن نية واستعداد للاصلاح والمصالحة وطي صفحة الماضي وجهوها لأعلى هرمها في شهر جويلية المنقضي ,وقد ذكرت مصادرنا في تونس بأن موضوعات التحقيق دارت حول سبل وكيفية التقاء هذه القيادات والتنسيق الحاصل فيما بينها.

وعلى علاقة بنفس الموضوع عبرت مجموعة من أبرز قياديي الحزب الحاكم "التجمع الدستوري الديمقراطي" عن حالة قلقها العميق تجاه ماالت اليه أوضاع البلاد من انغلاق واحتقان سياسي وأكدت في محادثات جانبية مع بعض الأوساط السياسية القريبة من المعارضة عن حالة تذمرها العميق من سيطرة بعض العناصر اليسارية الاستئصالية على دواليب الحكم والدولة ,وأكدت الكوادر الحزبية العليا للبلاد على ارتهان خطير للقرار السياسي في تونس لهذه المجموعة التي اخترقت التجمع سنة 1988 .

وفي تذكير أخير أشارت مصادر الوسط في تونس الى حالة قلق شعبي واسع وغير مسبوق على خلفية انتقال الاحتقان السياسي من واجهة القلق المدني الى حالة من المواجهة المسلحة التي تنبئ بعواقب خطيرة في بلد ترتكز فيه اعتمادات الدخل القومي بصفة رئيسة على قطاع الخدمة والصناعة السياحية.

تاريخ الخبر 29 ديسمبر 2006-س 15 بتوقيت وسط أوربا

Uncategorized 2:25 pm

Tunisie : le nouveau jeu de dames

Le Parti démocratique progressiste (PDP) a, depuis mardi, une femme à sa tête. Celle-ci pourrait affronter la «première Dame» de Tunisie lors des prochaines élections, comme certains observateurs le prédisent.

 

Maya Jéribi fraîchement élue à la tête du Parti démocratique progressiste (PDP) tunisien a entamé mardi son mandat. C’est la première fois qu’une femme se trouve à la tête d’un parti politique en Tunisie. Elle succède ainsi à l’avocat Néjib Chebbi, qui n’a pas brigué de nouveau mandat pour «donner un exemple en matière d’alternance » après 23 ans à la direction du parti. Le PDP est l’une des principales formations de l’opposition légale en Tunisie qui compte huit partis d’opposition légaux et trois autres non reconnus. La nouvelle patronne du PDP est une ancienne journaliste de l’hebdomadaire d’opposition « Arraï ». De formation biologiste, la dame est âgée de 46 ans et avait adhéré au PDP dès sa fondation en 1983, après un passage à l’UNICEF. Mme Jéribi résume les futures orientations du parti dans la lutte pour des élections libres et loyales et pour des réformes constitutionnelles à même de garantir une vie démocratique en Tunisie. Favorable au dialogue avec le pouvoir en place, elle estime cependant que «c’est le pouvoir qui refuse le dialogue non seulement avec les partis (radicaux), mais aussi avec les diverses composantes de la société civile». Quant aux élections présidentielles de 2009, Mme Jéribi pense que «ce rendez-vous, qui est important non seulement pour les partis politiques et les composantes de la société civile, exige au préalable une concertation approfondie au sein de notre parti et avec nos partenaires de l’opposition». Une opposition dominée, depuis toujours, par le parti au pouvoir, le Rassemblement constitutionnel démocratique (RCD) du président Zine El Abidine Ben Ali.  La scène politique tunisienne compte pourtant huit partis d’opposition légaux et trois autres non reconnus. Ils possèdent des points divergents en raison de leurs attitudes respectives vis-à-vis du pouvoir. Le nouveau chef du PDP aura par contre à faire face à un nouveau chef politique, qui paraîtra bientôt sur la scène politique tunisienne. Il s’agit de Leïla Ben Ali dont le mari projette de la “lancer“ dans la politique. «La première Dame» de Tunisie, s’est fait connaître au sein d’associations militant pour les droits de la femme et de l’enfant. Le couple présidentiel a trois enfants : deux filles et un garçon. Leïla Ben Ali a beaucoup de volonté et s’impose grâce à son charisme politique. Ses discours sont diffusés sur la radio et télévision officielles et publiés en intégralité dans la presse gouvernementale. Lors de la dernière campagne électorale du président Ben Ali en 2004, c’est elle qui a procédé à la lecture du discours de clôture sous les applaudissements du président de la république et des participants. La scène politique tunisienne sort du commun et se féminise. Les prochaines élections en Tunisie se passeront peut-être entre femmes.

Par : Sanaa Tamssnaoui (Avec agences)
Le 28-12-2006

SOURCE: http://www.aujourdhui.ma