C’est un vrai miracle que les Etats-Unis de l’Ignorance soient capables de dominer le monde:
http://www.cyberpresse.ca/article/20070426/CPINSOLITE/70426064/5406/CPINSOLITE
C’est un vrai miracle que les Etats-Unis de l’Ignorance soient capables de dominer le monde:
http://www.cyberpresse.ca/article/20070426/CPINSOLITE/70426064/5406/CPINSOLITE
Une Tunisienne à la tête de la FIDH
Trabelsi lorgne sur les casinos
Belhassen Trabelsi, frère de Madame Ben Ali, devient de plus en plus gourmand puisqu’il vient de convoiter, cette fois, sur un domaine délicat : les planches à billets. Dans ce cadre, Bakchich a appris d’une source palestinienne que ce dernier est entré en contact avec des Israéliens spécialisés dans ce domaine dans l’objectif de lancer le casino Cléopâtre situé à l’Hôtel Palace Ghammart, qui, d’ailleurs, n’avait jamais vu le jour pour des raisons internes.
Force est de souligner que ces Israéliens étaient les associés de l’Autorité palestinienne dans le casino de Jéricho du temps de Yasser Arafat. Et c’est Mohamed Rachid (alias Khaled Salam), palestinien d’origine kurde, qui aurait conseillé Belhassen Trabelsi de recourir au savoir-faire de ces Israéliens. Quoi qu’il en soit, les plus avisés à Tunis doutent de la réussite de ce projet. Car, dans les circonstances actuelles, Ben Ali ne pourra jamais tolérer ce genre de business ni même d’autres.
Vidéo: cet enfant en sait trop sur le sexe
Cyberpresse
Quand un enfant affirme «qu’il faut être fort» pour pouvoir faire l’amour deux fois dans une nuit lors d’un jeu télévisé diffusé en France, l’auditoire, l’animateur et le téléspectateur ne peuvent s’empêcher de rester perplexe et de sourire…
Interrogé par l’animateur, Cédric, âgé d’environ six ans, donne ses conseils : il est préférable de prendre une pause lorsqu’on fait l’amour deux fois dans la nuit.
«Que fait-on lors de la pause ?», lui demande son interlocuteur «On boit de l’eau», répond instinctivement l’enfant…
Voir la vidéo.
http://www.cyberpresse.ca/article/20070425/CPINSOLITE/70425024/5406/CPINSOLITE
د.محسن بو عزيزي**
يتعلّق بوعد في مستقبل أفضل يسكن في هواجسه المحمومة
وجد بيار بورديو أن اللغة تتراوح بين الرقّة والخشونة، بين الصفاء والغموض، من الأعلى إلى الأسفل، فكلّما اقتربنا من الطبقات العليا كانت اللغة نقيّة، صافية. وكلّما انحدرنا في السلم الاجتماعي نحو الطبقات الشعبية والمهمَّشة اشتدّ عنف اللغة وتوحُّشها وقتامتها، وهي النتيجة تقريبا التي توصلنا إليها في بحث " طفولة مقصيّة: بحث في العلاقة بين اللوغوس والإيتوس"، ويدور حول لغة أطفال الشوارع في تونس، حينما وجدنا أن الاتصال اللغوي في السياق الاجتماعي التونسي تحلّل حتى لا يكاد ينطق الأشدّ فقرا بلغة مفهومة.
فاللغة تعد مدخلا مناسبا لتعرية واقع الطفولة المقصيّة والمطاردة؛ فتتحصّن بالكلمة لتخفي معيشتها اليومية بجموحها وجنوحها في تعبيراتها واستعمالاتها الاجتماعية للغة بمجازاتها واستعاراتها، كما وجدت الدراسة فيما أجرته من مقابلات مع اثنين وعشرين طفلا ممن ينتمون للطفولة المقموعة عجزا عميقا عن التعبير ما عدا بعض الألفاظ المحدودة، القاتمة، الماكرة، المستترة والعميقة في تعبيرها عن البؤس، وفيما يلي موجز للدراسة.
كلمة..
بقدر ما كان الموضوع دقيقا وضيّقا، كانت نتائجه مفاجئة ونافية لفرضياته؛ فقد فوجئ الباحث وهو يخوض غمار هذا العالم الطفولي، في تفاعلاته العفوية، الطبيعية، ولحظة مغامراته الجانحة وحين تسكعه في الشارع، أن الطفولة "ليست سوى كلمة" وأن الغائب الأساسي فيها هو الطفل نفسه؛ فليس ثمّة ما يحيل إليه إلا في السّن وقصر القامة، أما في ممارسته ومناورته وإستراتيجياته فهو أقرب إلى الكهولة منها إلى غيرها، هذا القفز فوق المراحل العمرية مردُّه إلى ما تواجهه هذه الفئة -موضوع الدراسة- من قمع اجتماعي ومطاردة وتفكُّك وحرمان، أكسبها قدرة على المواربة والتخفي خلف شبكة من الألفاظ الخاصة، المقنّنة (codés)، المتمرّدة على اللغة الشرعية بغياب الأصل الاشتقاقي فيها؛ فكأنما للبؤس خطابه الخاص الذي يكشف عن ضروب من المكر والعمق والتستر خلف المبهم من الألفاظ التي لا يمكن فك شفراتها (décoder) إلا لمن اقتحم عالمها الخاص.
اللغة المتوحشة
ومن المثير ملاحظة أن قاموس هذه الفئة -الأطفال الفقراء- ليس سوى جملة من الكلمات المقصيّة من اللغة الشرعية، تتكوّن في زوايا قصّية من الشارع، من كلمات ليس لها أصل اشتقاقي أو معجمي من قبيل "قرجة"، "شبش"، "فصع"، يتعمد فيها الغموض وتكسّر قواعد اللغة نحوا وصرفا وصوتا، إنه نظام محدود من اللغة خفي، لا تعاقدي، إلا لمن عايش عالمه من الداخل، إذ هو وليد كم هائل من التفاعلات الاجتماعية والنفسية بين أطفال تشابهوا في البؤس، فجمعهم على توليد استعمالاتهم اللغوية المحدودة. ويبدو أن الاستعمال الجامح المتوحش، الخارق لقواعد اللغة الشرعية قد نتج عن حالة من عدم الشعور بالانتماء إلى أي فئة اجتماعية بعينها، إذ ظلت خارج التصنيف، فكان احتجاجهم جذريا، إلى حد خلق إستراتيجية مغايرة للتسمية تلغي الاسم الموجود في بطاقة الهوية، وتستبدله بتسميات أخرى أكثر انسجاما مع أوضاعها الخاصة، فيتحول "طارق" إلى "حنك" ويتحول "أيمن" إلى "العزلوك" ويصبح المنذر "مسمارا"، ولعل إعادة تعريف الطفل لذاته وإلغاء التسمية الشرعية من التداول تمثل ضربا من ضروب الحاجة إلى التّخفي، ولعلّه كذلك شكل من أشكال الاحتجاج والرفض لما هو شرعي.
ومن ضروب التمرّد على ما هو شرعي، تحويل مدرسة مهجورة في حي من أكثر الأحياء شعبية في مدينة تونس، إلى فضاء تراتبيّ يستوعب عالمهم الهامشي، فوزعت أقسامها بحسب احتياجاتهم الخاصة: قسم للجنس وثان للخمر، وثالث للمخدّرات ورابع "للكلفرة" (مادّة لاصقة، قويّة تستعمل مخدرا للاستنشاق). إن هذا المشهد ليس اعتباطيا بصرف النظر عن النوايا، خاصة أنّ صاحبه أطفال تذكّرهم المدرسة بفشلهم في تعلّم قواعدها وتذكّرهم بالقهر واللاّمساواة في حظوظ النجاح، ومعروف أن أبرز أطروحة دافعت عنها كتابات عالم الاجتماع الفرنسي "بيار بورديو" تكشف فكرة تشريع الهيمنة وإعادة إنتاج المدرسة للتمايز الاجتماعي، وقد يكون هذا السلوك الانقلابي للأطفال على رمز الثقافة الشرعية يرد إلى هذا العنف الشرعي الذي طالما كرّسته المدرسة ضد الفقراء، ولقد أثبت بيار بورديو في "الورثة: الطلبة والثقافة" أن الجامعة تقصي أبناء الطبقات الضعيفة وتحتضن أبناء الطبقات العليا، ذلك أن 6% فقط من أبناء العمّال يتمتّعون بفرصة دخول الجامعة، لكن المقموع في هذا المشهد يثأر من القامع بهتك ستر شرعيته وفكّ السّحر عنه.
إن أبرز حقل دلالي يصوغه الأطفال ويتداولونه في تفاعلاتهم وذبذباتهم الجماعية يحيل إلى المواربة والتخفي، وتبرر فيه بلاغة المجاز والكناية، بما فيه من استعارة منحرفة مراوغة كما هو واضح في الاستعمالات التالية:
ثقافة "تحت – أرضية"
ما ينسجه الأطفال في تفاعلاتهم وعلاقاتهم ينزع نحو صياغة ثقافة صغرى، تحت - أرضية (Underground) تقوم على نكث المعايير المتداولة وخرقها، فالسرقة والخطف هما من بين الممارسات الأكثر شيوعا بين أطفال الشوارع، مع ميل عدواني وعنيف في السلوك والممارسة والتصور تحكمها نزعة لا معيارية أحيانا، تدفع الطفل إلى إطلاق عنان الرغبة وعدم كبح جماح اللّذة بكل الطرق الخفية الماكرة، وفي صورة كبتها يظهر السلوك العدواني الذي هو نتاج: "عدم التسامح إزاء الحرمان".
يسمّى الطفل الأكثر لا معيارية في السلوك والممارسة "خليقة"، وهذه ليست صفة سلبية لدى الأطفال الفقراء، بل عادة ما تمنح صاحبها مكانة قيادية ضمن مجموعته، وتخلق ضربا من السلطة التي تقوم على التراتب، وتشعر المجموعة بنوع من التوازن والتضامن الداخلي. وإدراكا لهذا الامتياز يسعى القائد "الخليقة" إلى المبالغة في إبراز لا معياريته التي تبدو خاصة في علامات الوشم ودلالاته وفي ندبات الوجه وحلاقة الشعر، إنها ملامح ثقافة صغرى، مضادّة، متمرّدة على قواعد المدرسة ولغتها، ما دامت هذه الأخيرة كانت رمز الفشل والإقصاء من مقاعدها.
الطفولة المطاردة
الطفل "منتصر" إحدى الحالات التي مزّقتها الحياة منذ نعومة أظفاره، فاكتسب شخصية تجمع الحيرة والألم والشغف المفقود والرأفة المرجوّة، كان يعيش مع أبيه وأمّه وإخوته السبعة، قبل أن تتفكّك هذه الأسرة جرّاء "حبّ بدويّ" عاشته أمّه مع غير أبيه؛ فأنجبت طفلا كان سببا في الطلاق، فودّع منتصر طفولته باكرا؛ ليرى نفسه رجلا قبل أوانه –كما يقول عن نفسه- يُخفي كآبة مزاجه بتصنّع المرح والفكاهة، ولكنه يعود يشدّ رأسه بين كفيه، كأنه يخشى وقوعه، ليقول أنا لا أنام ليلا، أعلم أن أمّي أنجبت مرّة أخرى أختا لي "لقيطة" لا أعرفها ولا أدري هل سأحبّها أم لا، كما أن علاقتي بأمّي تهت في تحديد معناها خاصّة بعد أن توعّدني والدي بعدم "السّماح في الدنيا وفي الآخرة" إذا ما بَحثت عنها. يحدث هذا في اللحظة التي تقولون لنا: إن "الجنّة تحت أقدام الأمهات". يتذكّر "منتصر" ما كان يلاقيه من شتّى أصناف التعذيب من أمّه التي يعرف الآن من والده أنها بين أحضان رجل آخر في أحد الأحياء الشعبية في مدينة تونس، تفرّقت الأسرة وظلّت القصص تدور على الألسن يستحضرها ويعيشها من جديد كلّما وجّهت إليه شتيمة تعرّض بشرف أمه فتنال منه، وتقض مضجعه.
وهنا يتذكّر بوجع -ويخفي دموعا تهمّ بالانفلات من محبسها- قاموسا لفظيا يفزعه، يهتك ستر أمّه وينكّل ببراءته. فهو بسبب هذا لا مكان له وسط المجموعة فيفضّل الهرب إلى الشارع لحفظ ماء الوجه، ولكنه برغم كل هذا يتعلّق بوعد ما في مستقبل أفضل يسكن في هواجسه المحمومة. فقد دفعه والده إلى مركز لملاحظة الأحداث ليتعلّم شيئا ما يكون له سندا في غياب السند الأسري.
وعبد القادر، طفل تبدو عليه علامات الترهّل والشيخوخة.. ماكر برغم إنهاكه، يحاول أن يتحصّن بالصمت ويختبئ وراءه لئلاّ تكشفه اللغة، ويتوسّل –في أثناء المقابلة- بألم يصدّعه حتى يحقق رجاءه من الإدارة رغبة في المعالجة من وطأة المخدّرات على جهازه العصبّي الذي ارتخى بعد ستّ سنين من الإدمان، لا يجيب عبد القادر، ابن المتسوّل الذي مات بعد صلاة الصبح بحادث سيّارة، إلا بإيماءة بالرأس، ولكنّه من حين لآخر يطلق سراح كلمات متقطعة تشبه الهسهسة، من قبيل "النشْلَه" والتي تعني احترافه الخطف والسرقة، ولكنّ إدمانه شلّ قدرته على الجري وحال دون صنعته التي يدعّي أنها مصدر رزق أسرته الوحيد، لقد استهوته حياة الشارع، ذلك الحيّز المضاد للمؤسسة، فتعلّم فيه الخطف والسرقة والإدمان، وبما أن العنف يستلزم لغة العنف فكلّ مفرداته نسقا قاتما لا يجيد غيره.
Un parrain tunisien reçoit les honneurs
Depuis plus de quinze années, le nom de « Trabelsi » est effroyablement lié au racket, au trafic d’influence, à l’enrichissement illicite… bref à un système mafieux qui a vu le jour et prospéré en Tunisie au lendemain des secondes noces de Ben Ali et avec l’encouragement (certains diraient l’impuissance) de ce dernier.
Des Domaines de l’État à l’hôtellerie, des pièces détachées aux produits contrefaits, de la téléphonie mobile au transport aérien de bas gamme, l’économie tunisienne a été littéralement détournée par cette famille venue de rien et ceux qui lui sont apparentés. Et au lieu d’ordonner la traduction devant la justice de ces voyous et autres rapaces pour donner l’exemple, notre Général Président qui, tel Rodrigue n’a d’yeux que pour Leïla, vient de décorer de l’insigne de l’Ordre national du mérite le chef du gang Trabelsi, son propre gendre Belhassen, à l’occasion de la Journée de l’Entreprise.
Après les tortionnaires à la solde de son régime policier, décorés et promus, voici donc les mafieux et les bandits de grand chemin à l’honneur.
Sinon comment expliquer qu’un homme de l’acabit de Belhassen Trabelsi, propriétaire de Kartago Airlines, qui a mis à genoux l’entreprise publique de transport aérien Tunis Air, qui figure sur la liste noire des compagnies à risques, qui fait l’objet de poursuites judiciaires notamment en France par des clients ayant flirté avec la mort dans le ciel, dont la flotte est constituée de vieux appareils acquis en Roumanie au moindre coût en ne tenant compte d’aucune règle de sécurité, soit honoré, décoré et présenté comme un entrepreneur honorable et l’exemple même de la réussite ?
Qui peut croire un seul instant au « mérite » de Belhassen Trabelsi ? On savait que le ridicule n’a jamais tué personne. Mais l’on sait de mieux en mieux à présent contre qui ces pratiques dignes de Cosa Nostra risquent de se retourner à court ou moyen terme. Ben Ali devrait méditer dès à présent au sort des parrains…
SOURCE:
MONTREAL BY NIGHT
Une autre nuit de travail. Les super-calcutateurs d’IBM se sont calmés après 23h. Entouré d’une vingtaines de consoles, plongées dans un sommeil profond, j’écoute des chansons rap qui dissipent la tristesse de la nuit.
Une heure du matin. C’est le temps de ma pause.
En sortant je trouve une jeune femme en détresse.
-Avez-vous une cigarette?
-Non, je ne fume pas.
-Ah! Vous êtes sportif !
Je l’ai invitée à boire un café. Elle a changé d’avis et commandé un coke. Ses yeux brillaient d’une façon étrange, inquiétante. Elle vit dans son propre monde. Elle ne rit pas. Ses mains tremblent légèrement. J’étais toutes oreilles. Mais elle ne dit de consistant. Son délire tourne autour du monde de la chanson et du cinéma.
Une "travailleuse du sexe" était assise à côté de notre table. Elle aussi prenait sa pause. Pour égayer un peu l’atmosphère, je me suis tourné vers elle pour lui poser la Question des questions:
- What is happiness ?
- Happiness is money !
Cette femme respectueuse m’a déçu. Je m’attendais à une définition originale qui serait reprise par les livres de citations.
J’ai payé la consommation puis abandonné la femme abandonnée. Je voulais faire une petite promenade nocturne et en même temps aller chercher un petit chocolat chaud avant de retourner au travail. Une jeune fille, supposée procurer la joie, m’a interpellé:
- Do you want some company ?
- No, thank you. I have my own company…
That’s Montreal by night.
( 24 novembre 2003)
A ma connaissance Courrier International a été le premier média international à parler de TUNeZINE. C’était fin mai 2002. Je me rappelle avoir envoyé un courriel à ettounsi pour le féliciter. Il sera arrêté moins d’une semaine plus tard ( 4 juin 2002).
99,61 % des Tunisiens ont accepté par référendum la réforme de la Constitution tunisienne autorisant le président Zine el-Abidine Ben Ali, 65 ans, à se maintenir au pouvoir pour deux nouveaux mandats de cinq ans. Les Tunisiens, précise "Le Matin" d’Alger, "ont préféré le bulletin blanc du ‘oui’ au bulletin noir du ‘non’ dans les 15 000 bureaux de vote". Des bureaux de vote, semble-t-il, assiégés par les foules : 95,59 % des 3 406 830 inscrits se sont mobilisés. Une mobilisation d’autant plus phénoménale qu’elle inclut le vote de 208 383 Tunisiens de l’étranger malgré l’avis défavorable de quelques détracteurs.
Mais ce score massif répond, selon la presse tunisienne, à un défi "historique". "D’abord parce que la procédure référendaire est utilisée pour la première fois dans l’histoire de la Tunisie", explique "Réalités". Il est vrai que les précédents scores "historiques" de 99 % et des poussières de Zine el-Abidine Ben Ali n’étaient réunis que lors des élections présidentielles pluralistes du successeur de Bourguiba, au pouvoir depuis 1987…
La langue de bois le dispute à la flagornerie
Cette réforme est accueillie par la presse locale comme une réelle avancée. Débordant d’enthousiasme béat, "Réalités" explique que "la Tunisie sera dotée d’une Constitution profondément remaniée, adaptée aux réalités de la Tunisie d’aujourd’hui et de ce qu’elle sera, et qui répond aux attentes et aux ambitions des citoyens".
"Mais ce n’est pas tout", poursuit "Réalités". "C’est le point de départ d’une nouvelle étape qui doit réaliser de nouveaux acquis sur les plans de la liberté de l’information, les libertés individuelles, les droits de l’homme et la séparation des pouvoirs." Ben Ali et Ubu ne semblent faire qu’un dans un pays où la langue de bois le dispute à la flagornerie.
"La démocratie à la tunisienne crèvera de sa propre médiocrité"
Cependant, pour certains irréductibles comme Mokhtar Triffi, le président de la Ligue tunisienne de défense des droits de l’homme, cité par "Le Matin", "le dispositif de la fraude électorale est rodé depuis longtemps". Outre la fraude, la nouvelle Constitution proposée hérisse l’ensemble des opposants de la société civile. Cette réforme semble destinée à instaurer de nouveau la présidence à vie, à accorder une impunité à vie au président de la République et à nommer une seconde Chambre. Ainsi, Ben Ali pourra certes se représenter aux prochaines élections présidentielles, mais, une fois à la retraite, si retraite il y a, il ne pourra être poursuivi par la justice de son pays et peut-être se trouver une petite place dans la seconde Chambre.
Enfin, il faut aller sur le site "Tunezine.com" pour lire une voix tunisienne vraiment discordante. A sa une, "ce magazine en ligne gratuit copié et collé à Tunis" propose son propre référendum. A la question "Selon vous la Tunisie est ?", il propose cinq réponses, au choix : "Une république ; un royaume ; une prison ; un zoo ; rien". Puis, un peu plus loin, une journaliste se penche sur l’état de la démocratie à la tunisienne avant d’asséner : "D’autres dictatures ont vécu, puis sont tombées. Celle-ci est déjà en train de s’autodétruire, et crèvera de sa propre médiocrité."
Dans une vibrante tribune envoyée à "Courrier international", le journaliste Taoufik Ben Brik s’insurge contre les 99,61 % de vote en faveur du référendum de "la momie Ben Ali". Ce pourcentage est, selon le journaliste tunisien, "la marque déposée des despotes". Le président de nouveau éligible "a en fait donné un coup d’arrêt à la vie politique tunisienne pour les dix ans à venir". Pourtant, Ben Brik ne veut pas perdre la foi en son pays : "Sans un sou et malmenés, mais tenaces et toujours debout, nous sommes encore beaucoup à refuser de nous rendre."
Ph J
Source: Courrierinternational.com ( 30 mai 2002)
Je dois revenir à Montréal passer mon examen de citoyenneté le 30 janvier 2004. Un proverbe tunisien dit: "Lorsque Dieu veut ta guérison, tu tomberas sur un médecin en cour de route". Dieu me veut du bien. Il m’a épargné le long chemin de l’aéroport qui se trouve à 20 kms de la ville, surtout que mon avion part à 7H30 du matin. L’aéroport est venu jusqu’à chez moi!
Un Libanais qui habite au rez-de chaussée travaille comme chauffeur chez Sky Shuttle, la navette de l’aéroport, et il ramène le bus chaque soir devant l’immeuble où j’habite. Il m’a donné rendez-vous en bas de l’immeuble à 4H30, c’est pourquoi j’ai décidé de passer une nuit blanche.
La ville d’ Edmonton n’a pas d’habitants, elle a des automobilistes. C’est une ville émiettée, éparpillée et la coupable s’appelle: Voiture. Son centre-ville est troué de tous les côtés. Aucune zone piétonnière, pas de ruelles, pas de petits coins "cosy"[agréable et intimiste]. Quel choc pour quelqu’un comme moi habitué aux "Fussgängerzonen" (zones piétonnes) des villes allemandes ! En outre, le centre-ville est peu achalandé, car toutes les banlieues sont elles-mêmes des centres. Les immeubles d’habitation sont peu nombreux et la majorité des Edmontoniens vivent dans des maisons individuelles à l’architecture presque identique. Elles ressemblent plutôt à de grandes cabanes de prairie. D’ailleurs la province de l’Alberta - 661 000 km2, 3 millions d’habitants- fait partie d’une grande région appelée les Prairies.
Les Edmontoniens sont difficiles à rencontrer, car il sont la plupart du temps derrière leur volant. Je suis un des rares piétons de la ville. Ici on fait presque tout sans quitter sa voiture: effectuer des opérations bancaires, acheter un café, une pizza, un sandwich, un repas etc. On appelle ce service le Drive Thru (service au volant).
Le sport le plus populaire dans cette ville est le shopping ou "magasinage", comme on dit au Québec. Jouissant d’un des revenus par habitant les plus élevés du Canada, les Albertains sont les habitants les mieux équipés et les plus branchés du Canada. Le West Edmonton Mall est le plus grand centre commercial au monde. J’y étais une fois et, bien que je j’y ai dépensé zéro dollar, zéro cent, j’en suis sorti avec le début d’une migraine. Les mots "énorme", "gigantesque", "titanesque" ne seraient qu’un euphémisme. Ce Mall est aussi célèbre de l’autre côté de la frontière et nos cousins les Yankees y viennent faire des commissions. Ils sont, comme les Albertains, des "shoppeurs" assidus.
Adieu Edmonton ! Vive Montréal !
( Edmonton, fin janvier 2004)
L’étrange cas de Mme K. Le cas de Mme Faiza Kefi est très intéressant pour les psychiatres tunisiens et italiens. Une Tunisienne qui a la nationalité et le passeport italiens qu’attend-elle pour "brûler" vers l’Italie? En effet la mère de Mme Kefi est italienne et de ce fait elle a automatiquement droit à la nationalité italienne. Même le Tunisien le plus arriéré mental ayant le passeport italien, n’hésiterait pas une seule seconde avant de "brûler" vers le pays de la dolce vita. Certains crétins diront ": Mais quand même elle était ministre et maintenant elle est ambassadrice. Qu’irait-elle chercher en Italie?" Ces crétins oublient la signification du mot "dignité". Je préfère être pêcheur sur une embarcation de Catania en Sicile que ministre en Tunisie. Pensez seulement au nombre de "gifles" qu’a dû encaisser Slaheddine Maaoui en une seule année. Dur, dur d’être ministre en Tunisie: ton courrier est ouvert par la police politique, ton téléphone est toujours sur écoutes et Big Brother te suit partout. Je connais quelqu’un qui a un ami ministre de Ben Ali. Il m’a dit que lorsqu’ils veulent parler librement, le ministre met le volume de sa chaîne stéréo au maximum pour brouiller les micros de la Dakhilia (Petit clin d’œil à nos amis de la Sûreté de l’État: Perfectionnez vos micros, certains ministres sont en train de déjouer vos plans!). O.K.