Madame Samia Abbou, la femme du prisonnier d’opinion Maître Mohamed Abbou ( en prison depuis le 1 mars 2005 pour son article "Ben Ali-Sharon"), vient d’obtenir sa licence de droit de la Faculté des Sciences Juridiques de Tunis.

Félicitations, Madame Samia !


رغم أنْف الدكتاتور:
البطلة سامية عبّو تُحرز الإجازة في الحقوق



أوقد الجمهوريّون في تونس آخرالأسبوع ومعهم كلّ الديمقراطيين في الساحة الوطنية من كل التيارات والأطياف المدنية ، قناديل الفرح إثر إحراز قرينة العضو المؤسّس لحزب المؤتمر من أجل الجمهورية أخيهم و عزيزهم فارس الحرية محمد عبو سامية عبو ، على الإجازة في شعبة الحقوق من كلية العلوم القانونية بتونس .

إحراز زوجة حمام الحرية الحبيس على هذه الشهادة العلمية لا يُمكن النظر إليه هكذا على أنه نجاح علمي عادي ، ذلك أنّ الظروف التي تحقّق فيها هي ظروف تعرفون جميعا أنّها خارجة تماما عن العاديّ بكلّ المقاييس. . وعن المألوف . . و عن الذي يمكن تحمّله. . وعن القانون. . و عن كلّ شيء .

فالسيدة سامية عبو إنّما خرجت بهذا النجاح من رحِم المأساة . . و من عمق الحصار المضروب على كلّ شيء جميل في حياتها . . ومن صميم الجراح التي ترفض أن تكفّ عن النزيف . . و من فيض الأوجاع المستبدّة بها إستبداد من سلّطها على محمد عبو وعلى ذويه ، و من يكون غير هذا الدكتاتور الذي لم يُشعْ في عهده الأسود غير الظلم و الظلمات . .

سامية خاضت دراستها و هي مُلاحقة من عسس وزارة القمع صباحا مساء هي و فلذات كبدها . . خاضت مُراجعتها على إيقاع الذين يرفضون أن تهنأ في بيْتها بقليل قليل قليل من الهدوء فيُحالون ترويعها في ظلمات الليل الذي آن له حتما أن ينجلي. . خاضتها في العاصمة ولكن كان قلبها مُعلّق في الكاف تستبدّ به الحسرة على طائر ساحر فارقته عيناها و قد صار منذ أكثر من سنتيْن بين أيادٍ نزِقة لا يُؤتمن لها جانب .. خاضتها وبين التحرش والآخر يُسلّط عليها تحرش جديد و أحيانا الإعتداء على حرمتها الجسدية . .

و لذلك كان نجاح سامية بالنسبة إلينا نصرا عظيما أكبر من كونه نجاح علمي . . نصر يأتي ليقول بأعلى صوت: إنّ كلّ ظلام الدكتاتورية هذا الذي سرى سريانا من حولنا على مدى 20 سنة من تاريخ تربّع هذا الدكتاتورعلى رؤوس التونسين ، إنّما تكفيه منّا شمعة واحدة ليتبخّر و يُزهر النور في كلّ الأرجاء.. تكفيه قاماتنا الواقفة الشامخة الرافضة الإنحناء. . وتكفيه إراداتنا الصادقة الحرّة الشريفة التي ستُواصل إستدعاء الفجرالجديد القادم حتما إلينا من أبعد الآفاق ، و لو بعد قليل . .

هو نصر كبير. . و لكنّه حتما لن يكون الأخير .

* القلم الحرّ سليم بوخذير

ملاحظة :
لمن يُريد تهنئة السيدة سامية عبو بالنجاح يمكن له أن يطلبها على الرقم التالي
:
0021620984225

SOURCE:

http://www.tunisnews.net/8juli07a.htm